أدباء أسيوط يقدمون خالص التهنئة للروائي الكبير زكريا عبد الغني لحصوله على جائزة الدولة التشجيعية لل
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

أدباء أسيوط يقدمون خالص التهنئة للروائي الكبير زكريا عبد الغني لحصوله على جائزة الدولة التشجيعية لل
———————————————
الدكتورحامد أبو أحمد يناقشنسج الأشعة
حرصا من نادي أدب قصر ثقافة أسيوط عدل موعد جلسته الأسبوعية لأول مرة لتنعقد يوم الخميس 9/4 /2009 للقاء مع الأستاذ الدكتور حامد أبو أحمد بمقر النادي المؤقت ببيت ثقافة أحمد بهاء الدين لمناقشة المجموعة القصصية [ نسج الأشعة ] للكاتب الكبير / زكرياعبد الغني .وقد احتشد عدد كبير من الأدباء لحضور المناقشة حتىضاقت بهم قاعة المكتبة المخصصة للقاء .
تناول الدكتور حامد أبو أحمد مشكلة المبدعين خارج القاهرة وكيفية تعامل الإعلام معهم ، وأشار أنه سبق أن تناول بالنقد بعض أعمال الكاتب الكبير زكريا عبد الغني دون أن ي
حرصا من نادي أدب قصر ثقافة أسيوط عدل موعد جلسته الأسبوعية لأول مرة لتنعقد يوم الخميس 9/4 /2009 للقاء مع الأستاذ الدكتور حامد أبو أحمد بمقر النادي المؤقت ببيتثقافة أحمد بهاء الدين لمناقشة المجموعة القصصية للكاتب الكبير / زكرياعبد الغني .وقد احتشد عدد كبير منالأدباء لحضور المناقشة حتىضاقت بهم قاعة المكتبة المخصصة للقاء .
تناول الدكتور حامد أبو أحمد مشكلة المبدعين خارج القاهرة وكيفية تعامل الإعلام معهم ، ثم اختار مجموعة كبيرة من قصص المجموعة للتعليقعليها واستقراء السما
برنامج نادي الأدب خلال الفترة من (7/2/2009 حتى 30/4/2009 ] :
السبت 7/2/2009 : محاضرة : [ عن الإبداع الفني ] للروائي الكبير / زكريا عبد الغني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السبت 14/2/2009 : احتفالية الشاعر الراحل [ تامر المطيعي ] وتتكون :
ـ كلمة الثقافة .
ـ كلمة الأسرة.
ـ إضاءة على إبداعات الشاعر : يقدمها الكاتب / زكريا عبد الغني .
ـ المهرجان الشعري : وقد دعي إليه إلى جانب شعراء أسيوط ورفقاء الشاعر الراحل وأسرته : الشعراء الكبار :
سعد عبد الرحمن ـ يسري حسان ـ الورداني ناصف ـ حسن عبد الموجود ـ جميل عبد الرحمن ـ عبد الستار سليم ـ عزت الطيري ـ علاء رمضان ـ بهاء رمضان ـ محمد خضر عرابي ـ عبد الناصر علام .
يدير المهرجان الشعري : الشاعر محمد سعد توفيق
طائعا مختارا دخل الشاعر والكاتب محمود شوقي أو ناجي قفص الزوجية ، وأدباء أسيوط إذ يتقدمون لزميلهم العزيز والأسرة بالتهنئة يتمنون أن يضيف ا
شئ ما
قصة : هشام أبو المكارم
-1-
نامت أصوات الجيران .. عم المكان هدوء لا أحبه لكنني الليلة كنت انتظره .. أحضرت أدواتي وبدأت الحفر .. حاولت قدر استطاعتي ألا أصدر صوتا .. لمزيد من الحيطة رفعت صوت الكاسيت حتي يغطي علي أي حركة تصدر رغما عني .. لو صدقت تنبؤاته لن أضطر للحفر كثيرا.. العمق- وفق كلامه- لن يزيد عن متر واحد.. قاومت إحساسا عارضا بالتعب.. بصوت مبحوح رحت أردد بعض أبيات الشعر التي أحفظها……
كان من الحكمة ألا أخبرها بخطتي .. انتظار الأحلام يكون أحيانا سببا في ضياعها .. المفاجأة ستكون مدوية .. ربما لا تحتمل وقع الخبر ..الأفضل ان أخبرها بالتدريج ..
تركت الفأس لألتقط أنفاسي .. اكتشفت أنني لم أصنع سوي حفرة صغيرة فبدأت آمالي تتضاءل .. استجمعت قوتي .. مسحت العرق بطرف ثوبي ..ضربت الأرض بالفأس فاصطدمت بجسم صلب .. اضطربت دقات قلبي .. واصلت الحفر بحذر حتي ظهر حجر صغير ومدبب .. تأملته لبرهة ثم القيته جانبا ..
أدباء أسيوط
بيــــــان
يدين نادي الأدب بقصر ثقافة أسيوط المجزرة الإسرائيلية المعضدة بالدعم الأمريكي الدائم ضد أشقائنا من أبناء الشعب الفلسطيني العزل في غزة ، والتي راح ضحيتها المئات من الشيوخ والنساء والأطفال والشباب، ويهيب بالحكومات العربية أن تضطلع بمسئولياتها القومية وأن تسحب مبادرة السلام العربية المهيضة الجناح والمهينة لكيان الأمة مع ضرورة فتح المعابر وإدخال المعونات ومواد الإغاثة العاجلة لأبناء الشعب الفلسطيني ، مادام الضمير العالمي مايزال مغيبا تحت غطرسة أمريكا ، قطب الفساد الأوحد في هذا الكون.
كما نهيب بالحكومة المصرية أن تسحب سفيرها من
[ أسئلة .. ]
شعر : درويش الأسيوطي
[1]
يا أبي ..
أيُّها المستقيمُ كما الجُرْحِ ..
والمستكينُ كأيامِهِ القاحلة .. !!
لا تصدقْ كلامَ الذين تراهم
على الشاشةِ القاتلة
كلُّهم يكذبونَ علينا ..
يدسُّونَ بالأغنياتِ المخَدِّرَ .. ،
في رقصةِ البنْتِ جوعَ الغريزةِ ،
ماءَ الخديعةِ
في النشرةِ الجاهلة ..
كلُّهم يكذبونَ عليكَ ..
وأنت تصدقُ ما يفترونَ ..!!
وتسألُ مَنْ يسرقونَ براءةَ طفْلتَكَ
القسمةَ العادلة ..!!
يا أبي ..!!
[2]
أيها الفاتحونَ الذين أتوْا
صورة من قريب لساكن
نقلا عن صحيفة الوطن السودانية
6/12/2008
حديثه يسكن القلب على الرحب والسعة، ابتسامته تضئ صباح مساء، تدخل عليه بلا استئذان يلومك بابه ان خرجت او طرقت، ولا يسألك من أين أتيت ومتى دخلت، روحه كالنسيم تشع عيناه حين يراك قادماً، وتشعر بدفء يديه في سلامه الرحيب، هو صديق نهر ستيت .. لم تضع أحلامه التي كبرت منذ أن كتب (على هامش الأرصفة) و(الطواحين) .
ومنذ عرف كيف يكتب رواية وقصة سودانية هو عبدالعزيز بركة ساكن المولود في مدينة كسلا (حوالي) 1963م، فالأمر ليس أكيد لان والدته عندما ذهبت لتسجله في المدرسة حاملة معها شهادة ميلاده التي اخرجتها من قش القطية العجوز وهي متآكلة الاطراف بفعل نمل الارضة.. طلب منها مدير المدرسة ان تأتي بشهادة جديدة.. فما كان منها إلا وان ذهبت الى «القموسيون» الطبي في مدينة القضارف.. فنظر الطبيب إلى الشهادة دون ان يكلف نفسه عناء النظر إلى تاريخ الميلاد او الرقم المتسلسل.. فطوي الشهادة بين يديه رامياً بها في سلة المهملات واخرج شهادة تقدير العمر..وكتب عليها ولد في العام 1963م..رسمياً صار هذا تاريخ ميلاد عبدالعزيز بركة ساكن، وما ان صار هذا التاريخ رسمياً حتى تم قبوله بمدرسة القضارف الابتدائية «أ» وهي اقرب المدارس إلى قشلاق السجون حيث تسكن اسرته، فوالده بركة ساكن كان يعمل شرطياً في السجون وانتقل من غرب السودان إلى كسلا ثم القضارف بحثاً عن حياة جديدة فيما عرف بينهم «بدار صباح» وهي التسمية التي اطلقها القادمون من الغرب إلى الشرق لكل مناطق السودان.. ما عدا الغرب طبعاً فجاءوا متتبعين حكايات السابقين لهم في دار صباح.. حين كانت لهم لغتهم المختلفة كان تجدهم يستخدمون عبارات جديدة وغير مطروقة وسائدة في غرب السودان كما ان مظهرهم فيه عــناية جعلتهم أكثر أبهة .
بعد دخول الطفل عبدالعزيز إلى المدرسة صادف حكايات جديدة في حياته ومع صديقه حمد الفوراوي ملأ المدرسة شغباً اتسع حتى اسواق المدينة، فكان نصيبهما جلدة كل يوم في الطابور الصباحي.. فبدأ يغيب او «يزوغ» ليتجول هو وصديقه في سوق المحاصيل يخطفان الفول السوداني والصمغ العربي من قِفاف النساء اللائي يقمن بغربلة الفول.. فتبدأ المطاردات.. واستحالة القبض عليهما.. فيعودان إلى المدرسة ويسألان عن الذي فات من درس فلا يجدان سوى وسائل تعليمية معلق
كان البحث عن الحرية عند عبدالعزيز اهم من الدرس والتحصيل.. لكن بذهنه القادر على الإلتقاط عرف القراءة والكتابة من خلال الوسائل وتفوق على أقرانه.. وبد يقرأ قراءة تجاوزت سنين عمره، ففجر الأسئلة من حوله.. بين الطلاب والمعلمين.
عرف عبدالعزيز مع شقيقته محاسن والتي ظلت ملازمة له في الحروب الإفتراضية المشاغبات ضد أبناء القشلاق.. وكيف يحيلان الحياة إلى متعة.. كما أحال ايضاً نبات الكول الى بنايات وبيوت عديدة تأتي في شكل قطاطي ورواكيب أحياناً وفي أحايين أخرى يهندس منها سوقاً او مدرسة.. وصار الأمر عنده محبة انتقلت معه إلى خشم القربة والتي شيد فيها بيته بنفسه مع مساعدات الأصدقاء والأحبة.. ومع محاسن شاهد ايضاً الشياطين ولأول مرة في حياته.
- كنت وشقيقتي محاسن ننام سوية في قطية خصصت لنا، وعندما يأتي المساء، اشاهد يومياً بنت الجيران تدور وتدور حول القطية ـ من الداخل ـ ما بين الأسرة والحاجيات الموجودة، كنت اشعر بخوف عظيم.. جعلني صامتاً لا اتكلم إلا بعد ثلاثين عاماً، حكيت لشقيقتي محاسن بداعي استدعاء الذاكرة، حول حياتنا في المدن.. ففاجأتني بانها كانت ترى ما أرى .. فضحكنا وعرفت ايضاً ان البيت لم يستقر فيه من بعدنا كائن من كان.. لان الشياطين ظلت تسجل حضوراً دائماً وعملت على طرد كل من وطأت قدماه فهجر وبات صقيعاً.
والأجمل ان والدته مريم بت ابوجبرين مازحته مرة بان تلك الشياطين هي شريكته في الكتابة او هي التي تلهمه.. و امه مريم تحملت كل أعباء التربية، وأحاطته وأشقائه بالمحبة والعناية فنشأ عبدالعزيز انساناً محباً للاخرين بفضل محبة أمه التي أبعدته عن كل ما يجعل الانسان شائها ومحبطاً.. خاصة بعد فقد ركيزة البيت «ابيه» ورغم ان مريم بت جبرين لم تنل حظاً من التعليم لكن الحياة جعلتها تعرف اكثر من الدارسين.. علمته كيف يكسب عيشاً حلال.. تقوده وبرفق من يديه في الاجازات المدرسية ليتعلم صنعة الحدادة في مرة والبناء في مرات وكذلك الخياطة.
بعد حياة حافلة بالتعب والصبر والشقاوة انتقل عبدالعزيز إلى (خشم القربة) مع اسرته وهناك التحق بالمرحلة الثانوية، جاء إلى خشم القربة وتكشفت له أسرار الكتابة.. منذ ان عرف نهر «سيتيت» الملئ بالاساطير والتي دفعت الشاب عبدالعزيز ليكتب اول رواية في العام 1980م (تحت النهر) فمخاوف وشياطين القضارف طاردته حتى نهر سيتيت الذي كان يخاف الناس من الدخول اليه ليلاً، ويقال إن هنالك جنيات تسكن عند أشجار العرديب المجاورة له.. وفي أعماق النهر ايضاً وان للجنيات ممالك، ويحفظ الناس في خشم القربة عشرات القصص عن مشاهدات للجن والجنيات على شاطئ النهر.
ولخشم القربة أساطير نسجت حول اسمها.. البعض يقول إنها منطقة طوفان وبعض آخر يقول.. ان عرباً رحلاً وردوا نهر «سيتيت» فالتقاهم همباتة- في ذلك الزمان - بعيد النهر.. فطلبوا ان يعطوهم ما يحملونه من ماء.. رفض الاعراب الواردين.. فأخذ الهمباتي إحدى «قرب الماء» وقطع خشمها بسكين وهنا دارت الدائرة.. وعندما سأل الناس عن أسباب المعركة قيل لهم بسبب «خشم










